هل نشهد نهاية عصر التيكي تاكا؟

بقلم
محمد الفاخري
نشر بتاريخ
30.03.2021

في برشلونة والعالم، تأكد الجميع أن عصر التيكي تاكا قد انتهى في برشلونة، انتهى لأن من صنعوه توقفوا عن اللعب وفعل الكثير، توقفوا لأنهم لم يعُودوا كما كانوا فقد بقوا لسنوات يقدمون كل شيء لبرشلُونة ولكتالونيا الإقليم.

من المعلوم للجميعِ أن التيكي تاكا صنعهَا أسطورة باتت إرثًا بعده، فكُل من أتى لبرشلونة لعب كما كان يفعلُ الأسطُورة التدريبية بيب غوارديولا، بيب الذي صنعَ الكثير لبرشلُونة، صنع لاعبين لا يُقهرون، صنع فريقًا كان يهابُه الجميع، كانت المُباراة تنتهي قبل بدايتها بسبب الرُعب الذي أدخلهُ بيب لقُلوب خصُومه اجمعينْ، الآن هُو يصنعُ المُعجزات في إنجلترا متفوقًا على خُصومه ووصل اليومَ إلى الفوز رقم عشرينَ تواليًا والفوز مئاتانِ في تاريخهِ في الدوري الإنجليزي في فترةٍ وجيزةً جدًا، هذا الرجُل هُو الذي صنع مجدًا لم يتوقفْ، صنع مجدًا وتركهُم ومن خلفهُ كانُوا بنفسِ الطريقةِ يلعبُون حتى ظنَّ العالمُ أنهُ لم يترُكهم بعدْ، لكنهُ الإرثُ الكُروي الذي دائمًا ما يصنعُه المُدربين الأساطير للُعبة.

أصبح برشلونة اليوم يخسر أمام الجميع، يخسر بنتائج كارثية أمام الجميع، خسر امام بايرن بثمانية وخسر على أرضه في هذا الموسم أمام يوفينتوس وباريس سان جيرمان، أصبحت الصفعات جماعية حتى غيب الفريق ذهنيًا ولم يعد كما كان يلعب سابقًا باسم إقليم الكتلان العاشقين لكيان برشلونة.

برشلونة اليوم يُرثى لهم الحال من شدة الصفعات التي يتلقونها، لا رئيسًا للنادي بسبب استقالة الرئيس الأول بارتيمو، اللاعبين ايضًا لا يقدمون الإضافة المطلُوبة من الجماهير ومدربًا لا يمتلك للمرونة التكتيكية التي تجعله مدربًا يصنع المعجزات بهكذا فريق منهك من كل الجوانب.

في الأسبوع الماضي سافر برشلونة للقاء باريس سان جيرمان لتعوبض خسارة الذهاب المذلة في الكامب نو 4-1 لبكتفي بالتعادل الإيجابي 1/1 ويودع المسابقة للمرة الأولى من دور الـ 16 منذ موسم 2007/2006.

جلّ المحللين والصحفيين في العالم أَكدوا شيئًا واحدًا وهو انتهى عصر التيكي تاك، الآن عليهم العودةُ إلى اللعبِ على المُرتداتْ ليُحققُوا اي شيء يُسعدُون بهِ جماهيرهُم.

لابورتا هو أحد الذين سيدخلون انتخابات رئاسة مجلس إدارة برشلونة في مارس القادم، هو الذي يصرح دائمًا فقط عن ليونيل ميسي وكيفية المحافظة عليه في النادي.

لا يخفى أيضًا أن ميسي قرر الخروج دائمًا لكنه يبقى ليجدد عقده مجددًا دون اي تردد، لكن اجمعَ الصحفيين في إسبانيا أن نهاية ميسي في برشلونة قد بدأت مذ نهاية الموسم الماضٍ بسبب تدهور النتائج والخروج بنتيجة كارثية أمام الألمان في دور الثمن نهائي لدوري الأبطال.

انتهت التيكي تاكا بعد خروج بيب غوارديولا من برشلونة، انتهت لكنها بقت إرثًا لسنوات حتى قرر الرئيس السابق التلاعب بكل شيء داخل نادي برشلونة.

برأيكم ما سبب كل ما يحدث لنادي برشلونة؟!

اقرأ التالي
ملخص الدوريات الأربع الكبرى
بقلم
محمد الفاخري
بين الهجوم والدفاع...صراعات كلاسيكية لا تنتهي
بقلم
محمد الفاخري
عودة الأبطال بعد طول انتظار
بقلم
محمد الفاخري

حقوق النشر © الواو لیبیا 2020. جمیع الحقوق محفوظة.

(الآراء الواردة أدناه تعبّر عن رأي الكاتب، ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر موقع الواو.)