كيفية التعامل مع فقدان الإلهام

الإلهام، كلمة صعبة الوصف والأصعب من وصفها هو إيجادها. ففي مُختلف المجالات يتخبّط صُنّاع المحتوى والملهمون للعثور على بارقة تميز أو قشّة إلهام للتعلق بها.

ولأننا ننسى دوماً أن إصرارنا للبحث عن الشيء قد يُفقدنا السبب الأساسي الذي بدأنا فيه رحلة البحث عنه، نُضيء اليوم على كيفية التعامل مع فقدان الإلهام والعثور على خيط البداية لحياكة ما نريده.

1- انظر عن كثب:

ننهمك في العمل احياناً بشكلٍ مُفرط حتى نُصبح غير قادرين على التركيز. إن كُنت تعتقد بأن دماغك توقف عن العمل وبأن مُخيلتك قد أصبحت قاحلة، خُذ دقيقة لتتنفس فيها بعمق.

استرخِ، ارفع رأسك وانظر حولك. هُنالك دوماً شيء جديد تتطلع إليه. شيء لم تلاحظه من قبل. قد يكون في دقيقة تأملك تِلك الحظ الكثير للحصول على الإلهام المُنتظر.

2- استمتع:

أخذ كُل الأمور بجدية قد لا يكون صائباً في بعض الأحيان. عليك أن تقفزَ خارج مُربع روتينك وأن تستمتع بإنجازك للأشياء حتى وإن لم تستطع إكمالها.

الاستماع للموسيقى والرقص على إيقاعها قد يكون كفيلاً بإطلاق العنان الذي يقبع داخلك وإلهامك حتى النُخاع.

3- اقرأ:

قد لا يكونُ هذا الأمر ممتعاً للجميع، إلا أنه فعلاً فعّال!

تُساعد المُطالعة في توسيع الآفاق والمدارك لتتعدى حدود معرفتنا، فما الضرر في الإبحار بعيداً عن الواقع؟
قد يكون هذا مفيداً لأُناس مرتبطين جداً بما يحدثُ بتكرارٍ حولهم.

4- امشِ:

عندما تلفحُ نسمات الصباح وجهك وتستنشق الهواء النظيف، ستشعُر بأنك ولدت من جديد. عندما تمشي بعيداً عن كُل ما يُقلقك وتستمتع بالمناظر التي تُحيطك، سيخف كاهلك وتركُز أفكارك.

وما الأفضل من عقلٍ صافٍ وروحٍ ساكنة جاهزة لبداية يومٍ جديد ملؤه الإبداع؟

5- ألعاب الفيديو قد تكون مفيدة:

هذه النصيحة قد تبدو سخيفة للوهلة الأولى، ولكن ثق بي. عندما يداهم الصداع رأسك وتتزاحم عليه الأفكار من كُل حدبٍ وصوب حتى تتوقف عن استيعاب ما يجري، توجّه إلى لُعبة الفيديو التي تُحبها والعبها.

نعم العبها، فالقيام بشيء نُحبه يُحسن من فرصة قيامنا بالأشياء الأخرى بشكل أفضل.

6- تأمّل:

عندما يصل الموضوع للتأمل تختلف الآراء عن أفضل طريقة لتطبيقه وعن مدى فاعليته. يعتقدُ معظمكم بأنه مجرد هرطقات، إلا أن الجلوس وحدك والتركيز على تنفّسك واستماعك للا شيء قد يكون صحياً أكثر من التواجد في الضوضاء والأماكن المزدحمة.

عندما يعجُ الصمت بداخلك، ستنطلق صافرات الأفكار لتُبحر فيك حتى تكاد أن تُذهل بأنها فعلاً تخُصّك!

7- تفاعل مع جمهورك:

كونك صانع محتوى يحتم عليك الاستماع لمن يتابعك. ولأن ما تصنعه مُتاح للآخرين قد يكون سؤالهم والحديث معهم عما يُهمهم فيه مُثمراً لك ولهم!

مارِس الحوارات المثمرة وتقبل النقد لتُصقل أفكارك ويتطور محتواك!

8- كُن مع من تُحب:

الاستمتاع بوقتك مع عائلتك وأصدقائك وقضاء لحظات حميمية وجميلة معهم قد يُنسيك همومك وكُل الأفكار المزعجة التي كانت تقف بينك وبين تحقيق ما تريد.

كُن قريباً من أشخاصك المُفضلين واترك لنفسك فُرصة الاندماج بدلاً من المحاولة دوماً للتفرّد. قد يكون هذا فعلاً جيد.

9- تعلّم:

بداخل كُلٍ منا رغبة في أن نكون قدوة لأحدٍ ما. لكن هل نملك جميعنا قدوة نحتذي بها؟

اقرأ قصصاً مُلهمة تُريك نجاح غيرك وتعلّم من أخطائهم وكيفية تعاملهم مع الفشل لتستطيع مقاومته بشكلٍ أفضل منهم. هذه الطريقة لم تخذل من قبل في إلهام الذين يبحثون عن النجاح.

10- كُن عصرياً:

ابق على مسافة قريبة من كُل الصيّحات التي تظهر على الساحة واقتنص ما يتناسب منها مع شخصيتك ومحتواك لتبقى دوماً في الدائرة الإبداعية القريبة من قلوب الناس.

11- كُن إيجابياً:

فُقدان الأمل لن يحل أي من مشاكلك. كُن دوماً على يقين بأن الأفضل قادم مهما كانت الأوضاع سيئة.

12- كُن أنت:

هذه الجُملة المبتذلة التي نراها دوماً في نهاية الأفلام فعلاً حقيقة. أن تكون أنت مجرداً من كُل ما يصبغُ عليك من ظروف الحياة ومشتقّاتها شئ جيد وصعب التحقيق. لا تنجرف في تيار التكرار ولا تحاول أن تتقمص دوراً لم يُصنع لك.

كُن كما أنت، واخلق لنفسك فرصة الوصول للقمة بدون تقليد أو سرقة. أن تفتخر ببنات أفكارك مهما كان نتاجها بسيط قد يكون بداية شرارة لُشعلة لا تنطفئ من النجاح.

أظن بأن بعضكم يتساءل، هل كان ما قرأته في هذا المقال فعلاً مُثمر؟
الإجابة تكمُن في توظيفك للمعلومات التي تجمعها بالشكل الصحيح.

قُم بتجربة بند واحد من البنود المذكورة وعُد للتعليق هنا وأخبر العالم عن تجربتك الخاصة له. وتذكّروا بأن الإلهام ينبوعٌ لا ينضب، عليكم دوماً البحث عن مصدرٍ جديد للوصول إليه.

فريق الواو.

مقالات ذات صلة