كيف تستخدم مهاراتك لتأمين دخل ثانوي؟

بقلم
أحمد التومي
نشر بتاريخ
22.01.2021

نسبة كبيرة من الشباب والبنات في الوقت الحالي وفي ظل ارتفاع الأسعار ونقص السيولة وعوامل كثيرة أخرى، تبحث عن عمل تلبي من خلاله حاجتها واحتياجتها، خلال السنوات الفائتة تصاعدت نسبة الباحثين عن العمل من أجل انهم يحصلوا مرتب فقط؛ في المقابل تجد أن نسبة قليلة من الشباب اللي تطمح الى انها تحصل (صنعة يد) تبدأ من خلالها مشروعها الصغير وتحاول تكبر بيه شيئاً فشيئاً.

لكن ما هي صنعة اليد؟

أغلب الشباب من الجنسين بمجرد انهم يسمعوا بكلمة (صنعة اليد) يمشي عقلهم الى انها ممكن تكون عمل سباكة أو حداده أو نجاره أو غيره من الأعمال الاخرى؛ واللي كذلك لها ناسها و مش عيب أنك تشغلها، لكن الواقع غير هكي تماماً. بمعنى أم صنعة اليد ممكن تكون شي من الاشياء الحديثة اللي من خلالها ممكن تفتح مشروع خاص بيك بأقل امكانيات، يمكن ان تكون عندك موهبة التصوير فتدخل سوق العمل من خلال تنمية مهاراتك وعرض محتواك على مواقع التواصل الاجتماعي، أو ممكن تدخل مجال التصميم الداخلي والتصميم الجرافيكي واللي أصبح سهل الدخول ليه مع القليل من الضغط والتعلم، إضافة إلى الحجامة والتطريز وصنع المأكولات والعديد من الأشياء الأخرى اللي ممكن أنها تكون بداية ليك في مشوارك المهني.

شن نبدا نشتغل وكيف نلقى العمل اللي يتناسب معايا ويحقق لي مدخول كويس؟

بمجرد أنك تقرر تبحث عن صنعة يد خاصة بيك؛ ممكن يواجهك هذا السؤال (شن العمل اللي يتماشى معايا)، أول نقطة لازم تنظر لها هو انت كشخص ماذا لديك من قُدرات؟ ماذا تملك؟ ماهي مهاراتك؟ والسؤال الأهم ما هي هوايتك؟ لما تجد الجواب عن هذه الاسئلة؛ حتبدا ترسم لنفسك الطريق الصحيح، ممكن تكون عندك قدرات ومهارات انت مش مهتم بها بخصوص جانب معين في التكنولوجيا مثلاً، أو تكون لديك موهبة انت مش مطورها او مش مشتغل عليها قبل!

ومن الممكن جداً ان بداية شغلك في الشي اللي وجدت نفسك فيه تكون مش مربحة وما فيهش دخل كبير، لان ممكن يكونوا زبائنك قلال وممكن يكون شغلك محتاج تطوير اكثر، لذلك عطي نفسك فترة معينة تكون متوسطة المدى عشان تتأكد من نفسك انك تقدر تكمل في مجال العمل اللي اخترته أو لا!

الشباب من الجنسين هم طاقة بشرية والطاقة البشرية مهما طالت مدتها عند الشخص يجيها يوم وتطفي، وعشان ما توصلش لعمر تندم فيه على اللي ضاع منك، حاول تستغل وقتك بأنك تتعلم شي تستمع بيه وفي نفس الوقت يكون له مردود مادي عليك.

اقرأ التالي
مُفيد .. بودكاست ليبي يساعد الشباب على فهم سوق العمل
بقلم
محمد غاندي حمّود
تقدر تولّي مُبدع وصانع أفكار في أسبوع؟
بقلم
المحتوجيّة
العمل المستقلّ في السوق الليبي
بقلم
محمد حمّود

حقوق النشر © الواو لیبیا 2020. جمیع الحقوق محفوظة.

(الآراء الواردة أدناه تعبّر عن رأي الكاتب، ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر موقع الواو.)