صوت للمستقبل: الواو تونس

بقلم
نشر بتاريخ
29.08.2021

لا شك أننا رأينا شبابًا مذهلين يكسرون الحواجز بكافة أنواعها في المنطقة وجميع أنحاء العالم!

ما يثبته هؤلاء الأفراد هو أنه يمكننا التطلع إلى مستقبل إيجابي ومزدهر. في جعبة الشباب من جميع مناحي الحياة أفكار وشغف وقدرات إن تمكنا من تسخيرها، يمكننا بناء مجتمعات أفضل لبعضنا البعض وحياة أكثر كرامة لأنفسنا.

ومن هنا كانت انطلاقتنا في الدور الذي نرى أنفسنا نعمل على تعزيزه...على مدار السنوات القليلة الماضية، كنا وما زلنا نفخر بإعطاء صوت للشباب الليبيين العاديين الذين يقومون بأشياء استثنائية...من عرض صانعي المحتوى الصاعدين إلى الاحتفال بالمنظمات المجتمعية التي تحاول إحداث الفارق بما لديها من إمكانيات بسيطة في سياق غير معتاد أو طبيعي، فرأينا سوياً وعن كثب كيف يمكن أن يكون الشباب الليبي مبدعاً، بل ومؤثر في أحيان أخرى.

ارتأينا مؤخراً أنه لا يمكننا التوقّف عند هذا الحد، فتم التواصل معنا من قبل أصدقائنا التونسيين الذين استلهموا من تجربتنا ومن طاقاتكم لينشؤوا منصة الواو تونس: تعاون شمال أفريقي احتفالاً بالمواهب الشابة في ركننا من العالم.

هناك الكثير مما يميزنا نحن الليبيون عن التونسيين، والأمر نفسه ينطبق على منصتينا. بينما نشتهر باعتقادنا بأننا أفضل مطبخ في شمال أفريقيا، تنافسنا تونس في حبنا للهريسة، الكسكسي ومين عنده أحلى شواطئ.

ولكن هناك أيضًا الكثير من القواسم المشتركة بيننا! كلانا مهووس بكرة القدم، نتشارك سمعة "الشغف" وأحيانًا الصوت العالي بعض الشيء، كما نتقاسم الحلم بمستقبل عادل يشمل الجميع في العيش بحرية وكرامة وسلام.

من هذا المنطلق، انطلقت منصة الواو تونس ببداية مميزة بالفعل من خلال سلسلة تحتفل ببعض من أفضل المبادرات التجارية التي أنشأها التونسيون من أجل المواطن التونسي. بدأت المنصة بالتعاون مع بعض المؤثرين المحليين الرائعين، ويتطلعون الآن إلى بناء شبكتهم الخاصة من صانعي المحتوى. بالتأكيد لن تتطابق الصفحتان، ولكن نأمل أن نتمكن من التعلم من بعضنا البعض وربما حتى صنع بعض البرامج المشتركة سويًا.

في الوقت الحالي، ليس لدينا سوى شيء واحد لنقوله لأصدقائنا في الواو تونس: كما ألهمتمونا والمنطقة أجمع لنثور ضد الطغاة من الحاكمين، ربما لم نكن بنفس الحظ ولم نسير على نفس الخط لأسباب عدّة، ولكن نتمنى أن نتشارك نفس النصيب فيما يخص تجربتنا مع عائلة الواو. حظًا سعيدًا لأصدقائنا في الواو تونس، فلا يساورنا أدنى شك في روعة تعاوننا وما ستنتجونه لجمهوركم في المستقبل القريب.

اقرأ التالي
محمد حسن...فنان النجع المفتقد
بقلم
فاطمة الزهراء
صور لأماكن لم نكن نعلم بجودها بليبيا من قبل
بقلم
نور الهدى
الرابط العجيب والغير مفهوم بين المقالب الترفيهية والترهيب
بقلم
الفيلسوفة

حقوق النشر © الواو لیبیا 2020. جمیع الحقوق محفوظة.

الآراء الواردة أعلاه تعبّر عن رأي الكاتب، ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر موقع الواو.