دليل من 8 خطوات لصنع شرير سينمائي

بقلم
أحمد محمد
نشر بتاريخ
09.03.2021

لقد نشأنا جميعنا معتادين على مشاهدة أفلام السينما العالمية بشخصيات بطولية ندعمها ونتعاطف معها، ونود رؤيتها منتصرة في نهاية الفيلم. لكن ما هو البطل بدون شخصية شريرة محكمة الصنع؟

في هذه المقالة، نراجع قائمة من ثماني صفات لازمة لصنع شخصية شريرة رائعة:

1. القوة

الشرير العظيم قوي، ولديه طريقة لممارسة قوته وتأثيره على الآخرين للانصياع لإرادته ورغباته.

2. الاعتقاد بأنهم الطرف الجيّد

غالبًا ما يعتقد الشرير العظيم أنه يفعل ما يفعله من أجل المصلحة العامة، بغض النظر عن الضرر والمعاناة التي يلحقونها بغيرهم للوصول إلى أهدافهم.

3. غير أخلاقيين

تكون هذه الشخصيات غير أخلاقية ومستعدة لارتكاب الجرائم والفظائع من أجل قضيتهم. بحيث لا يعرفون الفرق بين الصواب والخطأ.

4. شخصيات مجروحة

لجعل الشخصية أكثر واقعية، تصنعه أحداث حياته ليصبح على ما هو عليه في الحاضر لأنه تعرض للصدمة مثلاً -trauma- مما يسمح لتلك الصدمة بتوجيه أفعاله.

5. التصميم

شخصية الشرير الهائل تقف بعيداً عن الأشرار الأقل شأناً من خلال التصميم، غالباً ما يمتلكها دافع لتحقيق أهدافها لا يمكن إيقافه، ولا تتراجع أبداً عند مواجهة المقاومة.

6. المكر والخداع

شخصية الشرير المسليّة تتسّم بالمفاجأة بحيث لا يمكن التنبؤ بخطوتهم القادمة. إنهم أذكياء للغاية، ويمارسون دهاءهم وخداعهم ليجد البطل نفسه في موقع ضعف.

7. انعدام الرحمة

الشرير البارد فعلاً هو الشخصية التي تحقق أهدافها بدون أدنى تعاطف أو ذرة عاطفة. فمن الطبيعة البشرية أن نشعر بارتباط عاطفي بأفعالنا، وبذلك فإن وجود شخص لا يفعل ذلك فهو مفهوم مخيف حقاً.

8. التبعية

لا تكتمل شخصية الشرير بدون وجود أتباع، فنادراً ما يعمل الشرير بمفرده لتحقيق أهدافه. يكون لديه القدرة على حشد المتابعين إما من خلال قوة الإقناع، أو تماثل الفكر والهدف، أو الوعد بالثروة والقوة.

اقرأ التالي
أعمال تلفزيونة ليبية جديرة بالمشاهدة في رمضان
بقلم
نورالهدى
مشهد سبيستوني
بقلم
عمر أبو سعدة
برامج الدمى التلفزيونية تقليد عالمي قديم
بقلم
فريق الواو

حقوق النشر © الواو لیبیا 2020. جمیع الحقوق محفوظة.

(الآراء الواردة أدناه تعبّر عن رأي الكاتب، ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر موقع الواو.)