رياضة
17.12.21

جولة كروية بالملاعب الأوروبية

بعد عودة لعب الجولات بعد ان أنهت الفرق مجموعات دوري الأبطال، عاد برشلونة وعادت تعثراته بعد أن تعادل أمام اوساسونا بهدفين لكل فريق، لم يبدو الأمر سوى عادي ككل مرة يتعثر الكتلان.

ريال مدريد الذي يسيطر على كل شيءٍ، لا بد لتلك السيطرة أن تكون أيضًا على العاصمة مدريد، بفوزه على غريم المدينة بهدفين للاشيء حافظ على صدارته كالجولات السابقة، عودة بنزيما وعودة أهدافه واستمرار ما يفعلُه فينيسيوس ككل جولة.

في إيطاليا هي جولة التعثرات كما عنونة الصُحف، تعادل لميلان أمام أودينيزي بهدف لكلاهما، يوفينتوس أيضًا تعادل أمام فينسيا ويستمر في تعثراته في السيريا آ هذا الموسم، نابولي متصدر الجولات السابقة أيضًا فقد كل شيء في جولتين وفقد نتيجة مباراته أمام امبولي بهدف للاشيء.

في إنجلترا لا زال الصراع مستمرًا بين تشيلسي مان سيتي وليفربول، لكن أبناء غوارديولا أخيرًا إلى الصدارة ووضعوا وشاحهم عليها للذهاب نحو كلمة تشامبيون انجلترا مثل ما كان يحدث في السنين الماضية، السيتي الذي فعل كل شيء في مباراته أمام ليدز يونايتد بعد فوزه عليه بسباعية نظيفة أداءً ونتيجة.

ليفربول الفريق الذي يضع الفوز كأهميةً أولى له هذا الموسم، صلاح في آوج العطاء يقدم موسمًا استثنائي رفقة المجموعة، يقدم الأهداف وصنع اللعب ويساند الفريق دفاعيًا وهجوميًا، مواجهة أخرى يفوز فيها ليفربول هذه المرة أما نيوكاسل بثلاثة أهداف مقابل هدف، مباراة نتجت عن تألق أرنولد كما جرت العادة.

في ألمانيا بايرن ميونيخ لا يتعثر، ولو تعثر سيفوز أيضًا ولو بفارق الهدف، عان كثيرًا امام ماينز هذه المرة، مباراة كادت أن تضيع لولا هدف كومان الغالي الذي أتى بالثلاثة نقاط للفريق البافاري ليبقى متصدرًا كما عهدناه دائمًا.

في فرنسا هناك باريس سان جيرمان المدجج بالنجوم، حيث يتصدر الدوري بفارق كبير على الوصيف مارسيليا، جولة جديدة يفوز فيها رفاق ميسي وهذه المرة على موناكو مدرسة المواهب التي أخرجت امبابي وكثيرون غيره، بهدفي امبابي فاز باريس على ضيفه ومن صناعة ميسي احدى الأهداف المسجلة، فهل يستمر باريس على هذا الحال؟!

عربيًا وفي قطر حيثُ التقى المنتخب المصري مع المنتخب التونسي في مباراة نصف النهائي الأول ضمن بطولة العرب المقامة في قطر، انتهت المواجهة بفوز تونس بهدف قاتل من تسديدة غيرها لاعب المنتخب المصري عمر السولية، أول منتخب وصل إلى النهائي منتخب تونس الذي كانت نتائجه إيجابية في البطولة منذُ أول مباراة.

في النصف النهائي الثاني الذي جمع المنتخب الجزائري والمنتخب القطري، مواجهة دراماتيكية انهاها المنتخب الجزائري بهدفين مقابل هدف للمنتخب القطري، مواجهة لقت موجة غضب كبيرة من حكم المباراة بعد لعب 18 دقيقة بعد ان انتهى الوقت الأصلي من المباراة.

مقالات ذات صلة